ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي
367
المراقبات ( أعمال السنة )
ومولاك ، ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة ، وكان واللَّه سيّد من مضى ، وسيّد من بقي بعد آبائه عليهم السّلام ، وإلا فصمّت أذنا معاوية وعميت عيناه ، ولا نالته شفاعة محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله إن لم أكن ، سمعت منه ، يقول : من دعا لأخيه بظهر الغيب ، نادى ملك من السماء الدّنيا : ولك يا عبد اللَّه مائة ألف ضعف ممّا دعوت . وناداه ملك من السماء الثانية : يا عبد اللَّه ولك مائتا ألف ضعف ممّا دعوت . وناداه ملك من السماء الثالثة : يا عبد اللَّه ولك ثلاثمائة ألف ضعف ممّا دعوت . وناداه ملك من السماء الرابعة : يا عبد اللَّه ولك أربعمائة ألف ضعف ممّا دعوت . وناداه ملك من السماء الخامسة : يا عبد اللَّه ولك خمسمائة ألف ضعف ممّا دعوت . وناداه ملك من السماء السادسة : يا عبد اللَّه ولك ستّمائة ألف ضعف ممّا دعوت . وناداه ملك من السماء السابعة : يا عبد اللَّه ولك سبعمائة ألف ضعف ممّا دعوت . ثمّ ناداه اللَّه عزّ وجلّ : أنا الغنيّ الذي لا أفتقر ، يا عبد اللَّه ولك ألف ألف ضعف ممّا دعوت ، فأيّ الخطرين أعظم يا ابن أخي ؟ ما اخترته أنا لنفسي أو ما تأمرني به ؟ ( 1 ) هذا .
--> ( 1 ) نوادر الراوندي : 289 ح 30 ، عنه البحار : 93 - 387 وأخرج نحوه في ص 388 ح 21 عن كتاب زيد النرسي : 44 ، وفي الوسائل : 7 - 112 ح 5 عن عدة الداعي : 172 . .